تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 485337
المتواجدين حاليا : 13


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • امرأة من حلم .
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • رسم لصورتكِ .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    ياسيدي لماذا ?.
    على غير العادة
    أطرح هذه الأسئلة
    قد لا تجد في كثير
    من الأحيان إجابات مرضية
    لكنها
    وبكل علامة استفهام فيها
    تعادل الكون
    في حجمه واتساع سمائه وأراضينه
    !!
    ولتعتبروها كما تشاءون
    مجرد إرهاصات لجرحٍ وشمه الزمن
    بين أضلاع القلب
    مروا عليها مرور الكرام إن شئتم
    أو أفيدوني بإجابة
    قد تطفيء نيران الحيرة بداخلي
    وبراكين العذااااب
    !!!
    لماذا كلما اقترب العيد اب....

    التفاصيل

    خيانة و وفاء .
    ·       ذات سهرة قلب ...
    تقابلَ الوفاء و الخيانة ...
    لم يعرفا بعضهما !..
    أشاح كل منهما بوجهه عن الآخر .
    ·       كان الوفاء يستعرض أمام الضيوف ...
    مبتسماً مشرقاً ...
    يصافحهم و يقبلهم .
    ·       بينما كانت الخيانة ...
    تجلس بعيداً بركن مظلم ...
    تراقب الجميع بخوف .
    · ....

    التفاصيل

    ذهب مع الريح .
    مقدمة :
    ( تنحنى السنابل ولا تكسرها الريح )
    الإهداء : لتلك التي ساومتني لكي أبقى .
    ---*---
    مع الريح يأتي
    مع الريح يذهب
    كسفينة بلا مرسى
    تلعب بأشرعتها الرياح كما تشاء
    تنقله للبعيد
    هناك
    حيث لا قوانين لقبيلة
    لا طعمٌ لقهوة عربية
    و لا عطر لنباتات بريه
    هنا
    بين هدير ذاته
    يكون سكونه أشبه بالأموات
    و بين زئير ذكرياته
    يسكن الخوف القادم من المجهول
    مع ال....

    التفاصيل

    رسالة أخيرة.
    هذه هي الرسالة الأخيرة

    مغلفة بورق الشجر

    و مبللة بدموع المطر

    بداخلها سطور ...

    حروفها لن تستطيعي أن تقرأيها

    سوى بقلبكْ

    بها حنين فقد الأمل برجوعكِ سالمةً

    إلى أرض الوفاء

    بها معزوفة نايٍ حزين لأغنية وداع

    و بها قلب أحبك ...

    فوهبتك إياه فلم يعد لي به حاجة.

    *....

    التفاصيل


    أنعي لكم قلمي .

     
    توقف حرفٌ ...
    بحلق قلم ...
    فمات من قلة الأفكار .
    بكت عليه ورقة و محبرة .
    سطور لم يكتبها ...
    أتت تُعزي سطوراً ...
    قد كتبها مُعبرة .
    ***
    في يوم وفاةِ قلمي ...
    يدي الثكلى تنوح ...
    تواسيها يدي الأخرى ...
    و على صدري تبوح .
    ***
    في جنازته مشت ...
    نجوم طالما رافقها ...
    دفاتر طالما أتعبها ...
    و يديّ اليمنى ...
    تتقدم الجموع .
    ***
    دمعةٌ ... من عيني ...
     تكفلت بغسيله ...
    آهٌ ... من صدري ...
    قامت بتكفينه ...
    كان مشهداً مُهيباً ...
    و هو يُدفن بِدُرجٍ مظلم .
    ***
    على قبره نبتت فكرة ...
    ها أنتمُ تقرأونها ثمرة .
    --*--

    الفيصل ،

    لكتابة تعليق

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    السجينة :
    مليكة أوفقير

    مازلت أذكر تلك الأمسية من يوم 26 تشرين الثاني 1986 …
    كانت ليلة رائعة ، و القمر يسطع في سماء صافية دون غيوم …
    و خلال الليل قامت أمي بقطع أوردة يديها بالمقص الصغير …
    قبل أن تقوم بهذا العمل اليائس …
     كررت لي القول أنها تحبني و عهدت إليَّ بأخوتي و أخواتي …
    لم تصدر عني في البداية أيّة ردة فعل …
    فإذا اختارت الموت فهذا حقها المطلق …
    لكن القلق ....

    التفاصيل

    رواية عابر سرير :
    أحلام مستغانمي .


    سطور من رواية عابر سرير :




    تبحث عن الأمان في الكتابة ؟ ...
    يا للغباء !...ألأنك هنا , لا وطن لك و لا بيت ...
    قررت أن تصبح من نزلاء الرواية ...
    ذاهباً إلى الكتابة ...
    كما يذهب آخرون إلى الرقص ...
    كما يذهب الكثيرون إلى النساء ...
    كما يذهب الأغبياء إلى حتفهم ؟ ...
    أتنازل الموت في كتاب ؟ أم تحتمي من الموت بقلم ؟ . 


    التفاصيل

    17

    مشاركات الزوار
    حكاية جديدة..
    تشرق الشمس من عمق البحر
    تنزع من الأمواج جمال السماء
    تسدل جدائلها على هام السحاب
    فلكها ظلال
    وهجها نور
    مدارها كون
    تزف الرياح
    صوت نياح
    بذور الورد
    تنادي الغيوم
    فتهل المزون
    لتسقي الصحاف
    ندى المعاني
    وتهمس الحروف
    بأن سلال الورد
    بعثرت في المكان شذا و عبير
    فتقبل الطفلة
    وفي عي....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2016